موفاز في حديث
أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست
الجيش الاسرائيلي يبحث عن 9 جنود فارين بأسلحتهم يحملون جميع صفات
مرتكب مجزرة
«شفاعمرو»
تل أبيب - وفا - أكد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز، امس، أن
الجيش الإسرائيلي يبحث عن 9 هاربين من الخدمة العسكرية بحوزتهم
سلاح.
جاء ذلك، خلال سماع لجنة الخارجية والأمن الإسرائيلية في الكنيست
لوزير الدفاع الإسرائيلي حول مستجدات الوضع الأمني وبخصوص العملية
الإرهابية التي وقعت مؤخراً، في شفا عمرو ، وراح ضحيتها أربعة
مواطنين.
وأشارت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية، إلى قول موفاز خلال
الجلسة: إن هناك تسعة فارين من الخدمة العسكرية، بحوزتهم سلاح
وتتلاءم أوصافهم ووضعهم العام مع اوصاف منفذ العملية في شفا عمرو،
وأن الجيش الإسرائيلي يحاول العثور عليهم.
وأشار موقع عرب 48 الإلكتروني، إلى أن موفاز لم يملك خلال جلسة
الاستماع جواباً يرد فيه على سؤال لأحد النواب، حول ما إذاكان
الجنود الهاربون يشكلون خطراً كالجندي المجرم «عيدن زادة»، الذي
هرب بسلاحه من الجيش ونفذ مجزرة شفاعمرو الخميس الماضي، إلا انه
قال: إن هناك مئات الفارين من الخدمة، لكن الجيش يركز في البحث عن
تسعة منهم كونهم هربوا بأسلحتهم، مضيفاً أن هذا يأتي في إطار سعي
الجيش إلى منع تكرار مجزرة شفاعمرو.
ويذكر أن موفاز ورئيس الوزراء أريئيل شارون، ووزير الأمن الداخلي
غدعون عزرا، وقائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي يفتاح رون
طال، كانوا قد أدلوا بتصريحات خلال اليومين الماضيين لم يستبعدوا
فيها تكرار المجزرة.
وكان الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك تبادلا الاتهامات حول
الامتناع عن تبادل المعلومات بين الجهازين الأمنيين فيما يتعلق
بمنفذ مجزرة شفاعمرو، فيما لم يستبعد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول
موفاز تكرار إرهابيين يهود لعملية مشابهة.
وأكدت «يديعوت أحرونوت» في عددها الصادر يوم أمس، أن شخصاً مجهولاً
اتصل يوم الجمعة الماضي بأحد مراكز الشرطة في شمال إسرائيل وأعلن
عن تبني تنظيم متطرف يطلق عليه اسم «شلهيفت غلعاد» لعملية شفاعمرو.
ونقلت الصحيفة عن الشخص المجهول قوله: إن هذا التنظيم ينوي تنفيذ
عمليات إرهابية أخرى ضد العرب.
وذكرت «يديعوت أحرونوت»، أن التنظيم المدعو «كتائب شلهيفت غلعاد»،
كان قد أعلن في شهر حزيران من العام 2001 مسؤوليته عن عملية إطلاق
نار باتجاه سيارة، ما أسفر عن مقتل مواطن فلسطيني.
من جهتها، قالت صحيفة «هآرتس» إن جهاز الشاباك لم يبلغ سلطات الجيش
بماضي زادة وعلاقاته مع اليمين المتطرف، وخصوصاً مع حركة »كهانا«
الإسرائيلية المتطرفة، فيما لم يبلغ الجيش الشاباك بفرار زادة من
الخدمة العسكرية بسبب معارضته لفك الارتباط، وتشخيص ضابط الصحة
النفسية بأن زادة «يعاني من مشاكل نفسية».
وكان قائد السرية التي يخدم فيها زادة قد حذر أمام سلطات الجيش من
أن زادة فار وبحوزته سلاح، وقد يكون خطيراً، لكن هذه التحذيرات لم
تنقل إلى الشاباك. من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول
موفاز: إنه «نشأت أجواء في صفوف اليمين المتطرف، تمنح الشرعية
لتنفيذ أفراد اعتداءات» ضد العرب.
ولم يستبعد موفاز احتمال وجود إرهابيين آخرين من اليمين المتطرف
يخططون لأعمال مشابهة.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة «يديعوت أحرنوت» عن وزير الدفاع
الإسرائيلي حول محور صلاح الدين «فيلادلفي»، قوله: إنه سيتم خلال
الأسبوعين القادمين التوقيع على اتفاقية نقل الصلاحيات والمسؤولية
عنه للجانب المصري.
وأضافت الصحيفة نقلاً عن رئيس الهيئة السياسية الأمنية لأعضاء
الكنيست، بأن مصر ستنشر 750 جندياً، ولن يكون للفلسطينيين أي دور
في هذا الاتفاق، ومع ذلك لا يوجد أي بند في الاتفاق يمنع المصريين
من تقديم السلاح للفلسطينيين
zurück