بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء العهد والوفاء للرئيس الرمز ابو عمار
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة ...
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم ...
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل ...
في الوقت الذي يعيش فيه شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات
اصعب اللحظات وادقها منذ الاعلان عن مرض الاخ الرئيس وسفره
الى الخارج للعلاج وهو يرجوا ان يعود سالما معافى الى ارض
الوطن لممارسة دوره في قيادة شعبنا ونضاله مؤكدين على
تحميل حكومة الاحتلال لما وصلت اليه الامور في ظل فرض
الحصار الطويل على الرئيس، ولتقوم هذه الحكومة في بث
الحملات التحريضية والدعايات الكاذبة بهدف خلق البلبلة
والتشويش في صفوف شعبنا ، وليقوم المتطرفون اليهود
بالاحتفال بالشوارع بعد ترويج حكومتهم موت الرئيس غير
عابئين بالمشاعر الانسانية وحالة الحزن والترقب التي تخيم
على الوضع الفلسطيني مما يتطلب الحذر واليقظة وعدم الاخذ
بالشائعات ازاء ما يتربص بنا من مخططات معادية تهدف الى
خلق الفتنة والبلبلة ومحاولة كسر عزيمة وارادة الصمود
الفلسطيني، لقد جسد شعبنا الفلسطيني جسد التفافا ووعيا
استثنائيا في مواجهة هذه المخططات وافشالها في مهدها .
مؤكدا على ضرورة رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية
الفلسطينية وترتيب وضعنا الداخلي وتصليب جبهتنا الداخلية
وخاصة في ظل الغياب القسري في رحلة العلاج للاخ الرئيس .
ان هذا الوضع الخطير الذي نمر فيه يضع الجميع اما
المسؤولية الوطنية وضرورة تجاوز اية خلافات والحرص على
استمرار وانتظام عمل المؤسسات الفلسطينية التي تم التعبير
عنها بطريقة مسؤولة وكما يتطلب ذلك ايضا ضرورة افساح
المجال لمشاركة الجميع في هذه المؤسسات بما فيها اللجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية كمرجعية فلسطينية .
وفي هذا السياق تؤكد القوى ان م.ت.ف هي الممثل الشرعي
والوحيد للشعب الفلسطيني كما تدعو القوى الى استكمال
الحوار الوطني وحضور الجميع والاتفاق على برنامج سياسي
موحد وحماية الوضع الداخلي والعمل الجاد على تشكيل القيادة
الوطنية الموحدة بمشاركة الجميع على قاعدة انها ليست بديلة
او موازية لمؤسسات م.ت.ف والتمسك
بالثوابت الوطنية والحفاظ على خيار الانتفاضة والمقاومة
للتصدي للاحتلال والعدوان واجراء الانتخابات باسرع وقت
ممكن وتوفير كل مقومات الصمود وافشال اية مشاريع او خطط لا
تلبي تطلعات وحقوق شعبنا في العودة والاستقلال والدولة
والقدس .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان اعادة انتخاب الرئيس بوش لولاية ثانية في الولايات
المتحدة ودعوته لما يسمى الاستمرار في الحرب على الارهاب
وما تقوم به قوات الاحتلال في العراق من قتل وارتكاب جرائم
يومية ضد الشعب العراقي الذي يناضل من اجل حريته واستمرار
الانحياز الكامل لحكومة الارهابي شارون والتغطية على
جرائمها من قتل وتدمير وتوسيع وبناء المستوطنات والمضي في
بناء جدار الضم والنهب والفصل العنصري والاستمرارفي هدم
البيوت وتجريف الاراضي والحصار الشامل ، يتطلب اعادة نظر
في هذه السياسات العدوانية والمجرمة وخاصة انه يتم التاكيد
بعد الانتخابات الى تبني خطة شارون للفصل احادي الجانب
والترويج لها عوضا عن البحث عن حل شامل وعادل على قاعدة
تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقوانين الدولية
والانسانية ووقف العدوان وتوفير الحماية الدولية المؤقتة
لشعبنا الفلسطيني امام حرب الابادة التي تقوم بها قوات
الاحتلال ، الامر الذي يتطلب من المجتمع الدولي ان ياخذ
موقفا جديا وفوريا لوقف العدوان وسياسة القتل والتدمير
والحصار الشامل وهدم البيوت وتجريف الاراضي ويتطلب موقفا
فلسطينيا واضحا برفض التعاطي مع خطة شارون التي تحاول ان
تكرس الاحتلال في اراضي الضفة الغربية وتعزل القدس وتحبس
الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في سجن كبير مع السيطرة على
الاجواء والحدود والمياه ونسف قرارات الشرعية الدولية
وتجسيد الحلول الجزئية طويلة الامد مما سيبقي المنطقة
جميعها في حالة صراع ولن يكون هناك سلام او امن الا بوصول
شعبنا الى حقوقه كاملة غير منقوصة .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان استشهاد الاسير البطل محمد ابو هدوان في سجون الاحتلال
والذي قضى ما يقارب العشرين عاما يدق ناقوس الخطر مجددا
لما يتعرض له الاسرى من تعذيب وتنكيل ووضعهم في معتقلات
وزنازين تفتقر لادنى الشروط الصحية والمعيشية وخاصة الاسرى
المرضى الذين يتعرضون لسياسة اهمال طبي متعمدة اودت بحياة
العديد منهم في ظل عدم تقديملاعلاج والاهمال المتعمد ،
الامر الذي يتطلب قيام المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية
الانسانية وخاصة الصليب الاحمر بوضع حد لمعاناة الاسرى
الابطال بما فيهم الاسرى المرضى على طريق مواصلة العمل من
اجل اطلاق سراح كافة الاسرى دون قيد او شرط او تمييز .
وفي ظل ما يجري تسريبه من وجود مخاطر وتهديدات جدية للمس
بالمسجد الاقصى المبارك وخاصة ما صدر من تهديدات علنية
للمتطرفين اليهود في الايام الماضية بالاعتداء على المسجد
الاقصى وما يجري من منع المصلين بالوصول الى القدس للصلاة
، لا بد من الاخوة العرب والمسلمين من الوقوف امام ذلك
بجدية والخروج من حالة الصمت والخوفومواجهة هذه الاعباء
والتحديات بتوفير كل امكانيات الصمود لشعبنا وقطع
الاتصالات مع حكومة شارون وعزلها تمهيدا لمحاكمة اركانها
عن جرائمهم في محاكم جرائم الحرب الدولية .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل ...
ان القوى الوطنية والاسلامية وهي تنعى رحيل الشيخ زايد بن
سلطان تؤكد على مواقفه الداعمة لشعبنا الفلسطيني على كافة
المستويات وتجسيده للمواقف القومية الشجاعة وانتمائه
الوطني الصادق ومناصرته الدائمة لقضايا امتنا العربية
والاسلامية وتوفير كل الدعم السياسي والمادي والمعنوي
لقضية شعبنا.
وتؤكد القوى الوطنية والاسلامية على ضرورة الاستمرار في
التحضيرات اللازمة والجدية لاجراء الانتخابات المحلية
والعامة التشريعية والرئاسية لانها تشكل المدخل الحقيقي
لتعزيز الديمقراطية الشعبية والاصلاح السياسي والوطني.
كما تؤكد القوى على المشاركة في المسيرة الجماهيرية
الليلية والتي ستنطلق اليوم الاثنين الموافق 8 /11 /2004
عند الساعة السابعة والنصف مساءا من دوار المنارة تضامنا
مع الاخ الرئيس في مشفاه في فرنسا وتاكيدا على تمسك شعبنا
بحقوقه وثوابته ودعوة القوى في المحافظات للقيام بمسيرات
تضامنية حسب ظروفهم.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين 8 /11 /2004