Erklärung und Richtigstellung des Vereins
für Arabische Frauen betreffend den Anschuldigungen und
Verleumdungen gegen Dr. George Nicola und Ahmed Hamed im dem
Schreiben vom 11.Juni
رابطة المرأة العربية ـ
فيينا
Verein für
Arabische Frauen
Eduardgasse 9/11, 1180 Wien
فيينا
30
حزيران/يونيه
2005
لا للطائفية
... لا للتعصب
انطلاقا من مبادئنا القائمة على أساس
المساوة والاحترام التام لجميع مكونات شعوب المنطقة العربية، سواء
منها العرقية أو الدينية ، نعلن نحن رابطة المرأة العربية في فيينا،
عن إدانتنا الصارمة واستنكارنا الشديد لكل ما ورد في البيان الصادر
مؤخراً عن أحد المتعصبين في فيينا والذي حاول من خلاله النيل من
رمز من رموز الجالية الفلسطينية والعربية والذي عرف بتفانيه
وإخلاصه في خدمة الكثير من أبناء جاليتنا.
كما أننا نعتبر أن الإشارة
إلى الدكتور الفاضل جورج نيكولا بمحاولة الانتقاص من قدره ووصفه
بأنه
"من
ذرية إبليس"
ما هي إلا محاولة مشبوهة وخسيسة
القصد منها إثارة النعرات الطائفية ، بهدف تمزيق نسيج علاقات
الأخوة والتعايش والمصير المشترك التي تجمع بين أبناء الجالية على
مختلف انتمائتهم الدينية.
كما أننا نعتبر أن أية محاولة
للانتقاص من أي فرد من أفراد الجالية على أساس ديني أو عرقي هي
بمثابة الاعتداء علينا جميعاً.
إننا إذ نعلن استنكارنا
وإدانتنا لمثل هذا الاعتداء الفظ نحذر أصحاب النفوس الضعيفة من
مغبة الزج في الأديان السماوية ورسالتها السمحة في الصراعات
الشخصية أو السياسية.
كما أننا في رابطة المرأة ننظر بعين
الشك والريبة إلى ذلك الصمت الذي لاذ به ممثلو المنظمات العربية
والإسلامية التي وقفت موقف المتفرج من هذا الاعتداء العنصري على
أحد رموزها.
ونعتبر أن الاستمرار في سياسية الصمت
هو بمثابة التواطئ والقبول لمثل تلك الاعتداءات وتشجعياً على
تكرارها في المستقبل.
الأمر الذي يسيء إلى سمعة الجالية
العربية بما يعنيه من اشتراك فعلي في مؤامرة عزلها عن محيطها
واتهامها بالتعصب والجهل.
وبناء عليه فإننا ندعو جميع ممثلي
الجاليات والمنظمات العربية إلى الاجتماع للبحث في أسس جديدة
وصحيحة ضمن إطار صياغة
"ميثاق
شرف"
للعمل على تجاوز كل ما يمكنه أن يسيئ الى العلاقات الصحية والسليمة
بين أبناء الجالية بعيدأ عن روح العنصرية والتعصب الدين والقومي
وكافة أشكال التمييز.
رابطــة المـرأة العـربيــــة
zurück