Palästina Plattform Österreich Palästina

StaatswappenNationalflagge

Nationalfeiertag: 15. November
Zeitzone: MEZ + 1 h
Telefon-Vorwahl: +970
Olympiakürzel: PLE
Hymne anhören
Aktuelle Nachrichten: Arabisch ++ Deutsch ++ Englisch


 

Aktuelles

 

Bilder
Berichte
Termine
Projekte
Kampagnen

 

Interessantes

 

Rezepte
Gedichte
Spenden
Shopping
Leserbriefe
Daten & Fakten

 

Palästina Info

 

Geschichte
Geographie
Politik
Gesundheit
Bildung
Wirtschaft
Verkehr
Kommunikation
Tourismus
Kunst
Folklore
Film
Musik
Literatur

 

Links

 

Arabische
Deutsche
Englische

 

Kontakt

 

PGO
PAAV
GUPS
Botschaft
Impressum

 

Startseite

 

Suche

 

 

� 2001-2007 Palästina Plattform Österreich.

 

Artikel und Meinungen auf dieser Seite, die nicht direkt von der Palästinensischen Gemeinde Österreich stammen, müssen nicht unbedingt der Meinung der Palästinensischen Gemeinde Österreich entsprechen. Alle Rechte vorbehalten.

 

رسالة مفتوحة الى رئيس الحكومة
 

بقلم: عدلي صادق

 

 أسعدتني مناشدتكم، بأن تتوقف الحملات الإعلامية بين حركتي 'حماس' و'فتح' وكذلك دعوتكم لوسائل الإعلام، بأن 'تذهب لتبريد الساحة من الفتنة'. فهذا كلام يتسم بالمسؤولية، ينبغي أن يتحول الى مواقف وأفعال، لكي لا نقع في الفضيحة التاريخية، التي سيُقال بعدها، إن الفلسطينيين كسروا حُلمهم بأيديهم، وتسربوا من بين مساماته، كقطرات ضائعة!

 

لكنني، أخي أبو العبد، أود  التنويه بصراحة، الى مسألة تقع حصراً، ضمن موضوع الإعلام التحريضي، الذي يغذي مشاعر الكراهية، ويُصنّف الناس جزافاً. وفي هذا السياق، في مقدوري أن أجزم ـ دونما محاباة لأحد ـ بأن إعلامكم الحمساوي، قد سبق، بسنوات، الإعلام الفتحاوي، في استخدام لغة التحريض والحث على الكراهية. بل إن الإعلام الأخير، لم يصل الى جعل الخيانة والتخوين، والصهيونية والتصهين، مادة أساسية، في نصوص التوصيفات اليومية، للطرف الآخر، وأنه لم يحض على القتل. ولكي لا يكون هذا الرأي، هو أيضاً، عُرضة للسجال، أو في موضع اختلاف الآراء، أنوّه الى أن شبكة الإنترنت، تختزن كل الوقائع الدالة على ما أقول، إذ يكفي، في أقل من دقيقة، أن تطلب البحث عن أي إسم أو واقعة، على شبكة الإنترنت، من خلال المتصفح 'ياهو' أو 'غوغل' لكي ترى بنفسك، أن التهجم والتحريض والتخوين الجزافي، في الإعلام الحمساوي، قد بدأ قبل الانتخابات بسنوات، أي قبل الحكومة، وقبل الصدامات المؤسفة التي أدمت قلوبنا. وإن لم تكن هناك رغبة في البحث، فلديكم موقع 'المركز الفلسطيني للإعلام' وما يتصل به مما يُسمى 'منبر الحوار' الذي تختزن شبكة الانترنت، كل إرشيفه!

 *   *   *

هناك مسألة يمكن قراءتها، إعلامياً، بمصطلحات التحليل الصحفي المهني، أو التحليل السياسي. ففي الأيام التي كانت حواراتكم فيها واعدة، وذات بوادر إيجابية، مع الرئيس محمود عباس، بدا على نحو واضح، إن إعلامكم الحمساوي الإلكتروني، غير ذي صلة، بتلك الحوارات وبتلك التطورات، إذ   أن الرئيس عباس، ظل مقيماً، في هذا الإعلام، داخل تصنيفات لا تتزحزح، استخدمت فيها تعبيرات، أقل ما يُقال عنها، أنها تسيء لحركتكم السياسية الفلسطينية، بعد أن أشبعت الرئيس عباس إساءات. فإن كان اللقاء، بلسانكم، مع 'الأخ الرئيس' إيجابياً، يصبح من المُسيء لكم، أن يكون عباس أخاً، وهو الذي له كل تلك الصفات في إعلامكم. كذلك فإن من المسيء، أن تكون لكم مباحثات إيجابية، مع طرف محسوم أمره، في إعلامكم أيضاً، على النحو الذي لم ينله أعتى الخونة، على مر التاريخ!

 

وهنا، لا بد لأي عاقل أن يتساءل: هل أنتم، مثلاً، لا تملكون ضبط إعلامكم مع خطى حركتكم السياسية؟ إن كان الجواب نعم، وفي الوقت نفسه ظل الإعلام كما هو، فإن السؤال يتناسل: هل أنتم، مثلاً، تكذبون؟ وإن كانت أخلاقككم تأبى الكذب، فهل أنتم تمارسون 'اضطراراً' بحواراتكم تلك، مع الرئيس عباس أو مع غيره، شكلاً من أشكال التكاذب المُحََلَل، بين مؤمنين ومارقين؟ وكيف يمكن أن نتقدم على طريق وحدة العمل الوطني الفلسطيني، إن كنا نتكاذب، وننقسم الى معسكرين، أو الى فسطاطين، على رأي بن لادن؟

 

وإن كان الجواب لا، أي أنكم غير قادرين على ضبط إيقاع إعلامكم، مع حركتكم السياسية، ومع نواياكم، فلماذا يصعب عليكم الإعلان صراحة، عن أنكم لا ترضون انفلات هذا الإعلام، الذي يتابعه أبناء الأمة، وكل الناطقين بالعربية، فيما هو يرسم صورة شنيعة وملتبسة، لُكتل سياسية وشعبية فلسطينية، لا تتطابق معكم في الرأي؟

 

*   *   *

 

إن دعوتكم الجميلة والمسؤولة، الى وقف الحملات الإعلامية، تفرض تساؤلاً منطقياً: في حال وقف أي نقد لتصرفات جماعات من 'حماس' في الإعلام الفتحاوي، وهذا أمر في غاية البساطة؛ هل أنتم قادرون على وقف أي تهجم ـ على الأقل ـ ضد رئيس حركة 'فتح' ورئيس السلطة، أم أن هذا فوق استطاعتكم، بحكم أن مثل هذا التهجم، أو التصنيف الشنيع، هو جزء مهم، من فحوى الموقف السياسي لحركتكم، بخارجها وداخلها. ففي ظني، إن التيار الحمساوي المسؤول عن أعمال قتل بشعة (أعتقد أنكم لا تؤيدونها) لا يتلقى تعليماته منكم، لكنني أظن، بأن ضرر الإقرار بذلك، بالنسبة لكم وفي تقديراتكم، أخف وطأة من ضرر الإقرار بأن 'حماس' ليست موحدة في منطلقات حركتها اليومية؟!

 

أخي أبو العبد: صدقني إن إرشيف إعلامكم، الزاخر باتهامات وتصنيفات التآمر والتخوين، هو الذي يفسر ظهور الفلسطيني، الذي يقتل فلسطينياً بريئاً بدم بارد، ويتوهم أنه أدى واجبه، وأن له فوق ذلك مواجع ومطالب. وإن لم تتداركوا هذا الأمر الآن، فسوف تندمون يوم لا ينفع الندم. فمن خلال هذا الإرشيف، ومن خلال المادة الإعلامية اليومية، الآن، يمكن للمراجع أن يعرف بسهولة، أن مجرد جملة يكتبها كاتب، لا تضاهي واحدة من آلاف الجمل التي قيلت ـ وقلناها ـ في نقد 'فتح' وقيادتها، بل إن مجرد عبارة يقولها خطيب مسجد، أو كلمة يقولها سياسي عبر شاشة التلفزة، تجعله في مقاييس 'منبر الحوار الحمساوي' متطفلاً على الحياة، يعيش أياماً زائدة، وينبغي أن يموت. ففي ذلك 'المنبر' لا احترام لأعمار الناس، ولا لتاريخهم النضالي، ولا لثقافتهم، ولا لتدينهّم بذات الدين، ولا لأخلاقهم التي اختبرتها المحن، ولا لشيء تحترمه المجتمعات!

 

أخيراً، أخي، لا أريد أن أطيل وأن أتوسع في الموضوعات، لأن هذه السطور، تتعلق حصراً بالإعلام، لكنني وبدافع الحرص والاحترام، الذي لن يشفع لصاحبه عند تيار من 'حماس' جاهل في الدين، يتوهم أنه يعقد حالياً، قيامة صغرى، يحاسب فيها خلق الله من الفلسطينيين؛ أنوّه الى أن أموركم مع شعبكم، باتت صعبة ومعقدة. ولن يجدي نفعاً في هذا السياق، حديثكم عن 'خيار الشعب' لأن التفويض الشعبي، في ظروفه وشروطه وأسبابه، قبل سنة، لم يكن من كل الشعب، ولأن الأطفال الذين تيتموا، هم من أبناء الشعب، ولأن الآباء الذين فقدوا أطفالهم من الشعب، ولأن محمد غريب وأطفاله والموسه، مناضلون من الشعب، ولأن الشعب يجوع، ولأنكم لستم في وضعيه جهادية ـ بالمعايير الميدانية ـ تبرر الجوع وتجعله مقبولاً. ففي عشية فوزكم، دعوناكم الى تفعيل الفوز، بالسياسة التي هي وسيلتنا الأولى، عندما تعز الوسائل الأخرى. فقد مرت السنة، دونما تفعيل، باستثناء مسارب ملغمة، لا مجال للحديث عنها الآن.

 

ربما يقال إن عناصر من 'فتح' في هذا النزاع، قد اقترفت جرائم. لكن 'فتح' بعقلها الكلي، لم تفعل ذلك، ولا تمانع في أن ينال كل مجرم عقابه. أما الأهم، فهو أن 'حماس' لم تلتقط الفرصة بذكاء، لكي تتصرف كحركة إسلامية عقائدية، تلتزم   بشيء يسمونه 'النَبَالة' Noblesse Oblige أي ذلك الخُلُق الذي يفرضه سمو المولد أو سمو النشأة، أو سمو الغاية، فيجعل أصحابه ملتزمين جادة السلوك المسؤول، يترفعون عن الأحقاد. فالتقوى هي الشعور الدائم، برقابة الله تعالى لأفعالنا. فماذا سيُجيب القاتل، حين يُسأل في يوم القيامة، أو حين يواجه غضباً عشائرياً أو اجتماعياً؟

 

ما تزال أمامكم فرصة، للتوصل الى حكومة وفاقية، بإرادة سياسية وفاقية حقيقية، لا بالتكاذب، تضبط الأوضاع، وتفتح الآفاق وتسارع الى توحيد الأداة الأمنية. فلا تجعلوا 'القوة التنفيذية' حصان رهانكم. فما يحتاجه الفلسطينيون، هو قوة للأمن الداخلي غير الملتزم بشيء سوى أجندة النظام العام، فالشرطة أصلاً، والأمن الداخلي، نشأوا تاريخياً، من خلال تجربة مريرة، أو مذبحة أثناء القمع، في مانشستر ببريطانيا (1819) اكتشف السياسيون من خلالها، أن 'سلاح الفرسان' لا يصلح لأداء مهام الأمن الداخلي، فاستحدثوا الشرطة والأمن الداخلي حلاً، وسارت الأمم على نهج ذلك الحل. فلا تضيّعوا هذه الفرصة، لأن البديل، هو الكارثة التي سيخرج الجميع منها خاسراً!

 

zurück

 

 

 



 

Live aus Palästina:

 

Ajyal Radio- Palestine
راديو أجيال-فلسطين

 

You need Real Player: Download

 

Newsletter abbonnieren:

 

Aktuelles

 

Aktuelle Nachrichten: Arabisch ++ Deutsch ++ Englisch

 

Empfehlungen

 

Al-Fayrooz

Restaurant & Lounge

Dr. Karl Lueger Ring 8

A-1010 Wien

Tel.: 01/533-84-11

www.alfayrooz.at

 

Pizzeria Il Castello - Cafe Segafredo

Pfarrgasse 5

A-2500 Baden

täglich: 11 bis 23 Uhr

 

Mag. Hazem Arafeh

geprüfter Versicherungsfachmann

Mobil: 0676/359-12-90

 

Computer Express - Ing. Hisham El-Kilany

Brigittenauer Lände 38/3

A-1200 Wien

Mobill: 0650/814-46-96

 

Rechtsanwältin

Mag. Chhadeh Renua

Goldschmiedgasse 8

A-1010 Wien

Tel.: 0650/5000-559

E-Mail: anwaltrecht1@chello.at